ليبيا الان

السبت، 14 مارس 2015

اشتباكات بين مليشيات “فجر ليبيا” وتنظيم “داعش” في شرق سرت

اشتباكات بين مليشيات “فجر ليبيا” وتنظيم “داعش” في شرق سرت

2015-03-14

الرصيفة الأخبارية:وكالات - شهدت الاطراف الشرقية لمدينة سرت الليبية اشتباكات بين مجموعة من مليشيات “فجر ليبيا” التي تسيطر على العاصمة طرابلس، ومسلحي تنظيم “داعش” المتطرف، بحسب ما افاد السبت قائد ميداني ومسؤول محلي.


وهذه اول اشتباكات بين الطرفين منذ سيطرة مجموعة مسلحة اعلنت انها تنتمي الى داعش في فبراير الماضي على مؤسسات حكومية في سرت ونظمت استعراضا عسكريا في بعض شوارعها.


وارسلت مليشيات “فجر ليبيا” على اثر ذلك تعزيزات الى المدينة الساحلية الواقعة على بعد نحو 400 كلم شرق طرابلس.

وقال العميد محمد الاجطل احد قادة مليشيات “فجر ليبيا” لوكالة فرانس برس ان “معارك ضارية جرت (…) اليوم بين الكتيبة 166 مشاة التابعة لمليشيات فجر ليبيا ومجموعات من الفرع الليبي لتنظيم داعش”.


واضاف ان الاشتباكات نجم عنها سقوط 2 قتلي من قوات “فجر ليبيا”.


واكد من جهته مسؤول امني في المجلس المحلي لسرت ان “اشتباكات دارت اليوم في جهة الشرق على اطراف المناطق” التي يوجد فيها تنظيم داعش في سرت.


واضاف ان “الاشتباكات بدات عند الظهر”، قبل ان يعلن عن “توقف المواجهات مساء”.


ولم يوضح المصدران الاسباب التي ادت الى اندلاع الاشتباكات.


فيما قالت مصادر خاصة لــ”الرصيفة الأخبارية” أن الأشتباكات جاءت غداة احتجاز القوات التابعة لمدينة مصراتة 4 مسلحين ثلاثة منهم أجانب، لافتا إلى أن تنظيم “داعش” أعلن عقب ذلك النفير بين صفوف مسلحيه عبر راديو التوحيد الذي يديره منذ مدة.


وتعتبر بلدة النوفلية الواقعة على بعد نحو 120 كلم شرق مدينة سرت معقلا لتنظيم “داعش” الذي يملك حضورا ايضا في مدينة درنة الواقعة على بعد نحو 1300 كلم شرق طرابلس والخاضعة لسيطرة مجموعات اسلامية مسلحة متشددة.


ويؤكد مسؤولون في السلطة الحاكمة في طرابلس ان لتنظيم داعش خلايا نائمة في العاصمة حيث تبنت هذه المجموعة المتطرفة تفجيرات وقعت في المدينة خلال الاسابيع الماضية.


وتعليقا على اشتباكات سرت، قال عمر الحاسي رئيس السلطة الحاكمة في طرابلس والمتمثلة بحكومة غير معترف بها من قبل المجتمع الدولي في مؤتمر صحافي مساء السبت “لن نسمح لهذا السرطان بان يتمدد”، في اشارة الى تنظيم داعش، معتبرا ان هذا التنظيم يرتبط بشخصيات ليبية من النظام السابق.


وقوات “فجر ليبيا” التي تسيطر على العاصمة طرابلس منذ اغسطس 2014 هي خليط من المجموعات المسلحة الموالية لتحالف قوى سياسية، بينها مليشيات متطرفة، مناهضة للحكومة المعترف بها دوليا والتي تدير اعمالها من طبرق شرق البلاد الى جانب برلمان منتخب.

وفي طرابلس حكومة موازية تدير السلطة السياسية فيها منذ سيطرة مليشيات “فجر ليبيا” على العاصمة، تعمل الى جانب “المؤتمر الوطني العام” المنتهية ولايته والذي يعتبر الذراع التشريعية لهذه الحكومة التي تطلق على نفسها اسم “حكومة الانقاذ الوطني”.


ويعقد طرفا الازمة السياسية محادثات برعاية الامم المتحدة بهدف التوصل الى حل للصراع وانهاء الفوضى التي تعيشها ليبيا منذ اسقاط نظام العقيد الراحب معمر القذافي في 2011 بمساعدة حلف الناتو، واحتفاظ غالبية المجموعات المسلحة التي حاربت النظام السابق باسلحتها.


ورغم ذلك، تخوضم ليشيات “فجر ليبيا” معارك يومية في عدة مناطق مع القوات الموالية لحكومة طبرق والتي يقودها اللواء خليفة بلقاسم حفتر، الشخصية العسكرية البارزة الذي ادى الاثنين اليمين امام مجلس نواب طبرق في منصب القائد العام للجيش برتبة فريق اول.

واليوم تبادلت القوات التي يقودها حفتر شن غارات جوية مع مليشيات “فجر ليبيا”.


وقال مصدر عسكري في القوات التي يقودها حفتر لفرانس برس “اغارت طائراتنا على مخازن للسلاح وتجمعات للميليشيات في بلدة زوارة ردا على الغارة التي نفذتها ميليشيات فجر ليبيا على مطار مدينة الزنتان وبعض المواقع المدنية هناك”.


وتقع زوارة على بعد نحو 120 كلم غرب طرابلس، بينما تقع الزنتان على بعد نحو 160 كلم جنوب غرب طرابلس وتعتبر القوة العسكرية التي تمثل هذه المدينة احدى اقوى المجموعات المسلحة في ليبيا.






تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم

0 التعليقات:

إرسال تعليق