عمداء البلديات المجتمعون في بروكسل يؤكدون دعمهم لمخرجات الحوار الليبي بالمغرب
2015-03-24
الرصيفة الأخبارية:وكالات - اتفق المشاركون باجتماع عمداء مجالس البلديات الليبيين المنعقد ببروكسل لبحث سبل حل الأزمة الليبية على 6 نقاط من بينها إيقاف الحرب وسحب المليشيات كل إلى مدينته، ودعم مقررات اجتماع المغرب شريطة أن تكون منبثقة عن الداخل الليبي، بحسب البيان الختامي.
كما تضمن البيان الختامي الاتفاق على عودة المهجرين الليبيين في الداخل والخارج، وضمان تشريك العنصر النسائي في السياسة الليبية بنسبة 50%، ودعم المساعدات الإنسانية للسكان الليبيين وتحديد الحاجة إليها بإشراف الأمم المتحدة، وفتح الموانئ والمطارات بالكامل في جميع المدن الليبية بإشراف الأمم المتحدة ومراقبة حركة الملاحة والبضائع.
وتم التركيز خلال مناقشات الاجتماع على إجراءات محددة وعاجلة تتمثل في بسط الأمن وإعادة تشغيل المطارات وتوفير الحاجات الأساسية للسكان وتبادل الأسرى وإطلاق سراح المعتقلين.
وأكد المشاركون في الاجتماع على أن حوارالمغرب شهد بعض المعوقات بسبب ضعف طابعه السياسي وعدم تشريك الراعين للحوار (الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي) لرؤساء مجالس البلديات كطرف سياسي له قدرة على التأثير في المجتمع الليبي، نظرا لاتصالهم المباشر بالشعب الليبي.
وحول موضوع الإرهاب وتأثيرات التهديدات الإرهابية على المسار السياسي والاستقرار الأمني للبلاد، قال سالم سعيد جضران، عميد بلدية إجدابيا (شرق ليبيا، حوالي 160 كم جنوبي مدينة بنغازي)، إن “موضوع الإرهاب لم يتم التطرق إليه بتاتا رغم أهميته ونحن جئنا لبروكسل لمناقشة موضوعات تتعلق أساسا بخدمات الإنسانية وأمور اللاجئين داخل و خارج ليبيا ولا يمكننا كمدعوين، فرض موضوعات النقاش”.
وحول الدور الأوروبي من خلال تنظيم هذه الاجتماعات الموازية لاجتماعات المغرب، قال جضران إن “الاتحاد الأوروبي بإمكانه التركيز أكثر على المسار الساسي بما أنه مدار اللعبة السياسية ويمكنه تذليل جميع الصعوبات وبالتالي فك الإشكال السياسي، باعتبار أن الليبيين لا يحتاجون إلى خدمات باعتبار أن ليبيا أحد أغنى دول أفريقيا له إمكانيات وثروات هائلة، لكن يحتاجون لبسط استقرار سياسي وأمني”.
وتستضيف بروكسل منذ أمس اجتماعًا لرؤساء بلديات ومسؤولين محليين من مختلف المناطق الليبية برعاية أوروبية وأممية في محاولة لفتح الطريق أمام الحوار الليبي المنعقد في العاصمة المغربية وتوفير أرضية ودعم محليين له”، بحسب برنامج اللقاء المعلن. ومنذ سبتمبر الماضي، تقود الأمم المتحدة، متمثلة في رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، برناردينو ليون، جهودا لحل الأزمة الليبية الأمنية والسياسية في ليبيا، تمثلت في جولة الحوار الأولى التي عقدت بمدينة “غدامس”، غربي ليبيا، ثم تلتها جولة أخرى بجنيف قبل أن تجلس الأطراف بمدينة الصخيرات المغربية على طاولة واحدة.
فيما توجت جولة حوار بين قادة سياسيين وشخصيات ليبية جرت بالجزائر منذ نحو 10 أيام، بالتوافق على وثيقة من 11 نقطة، تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، والتمسك بحل سياسي للأزمة، يبدأ بحكومة توافقية من الكفاءات.
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة الموقتة التي يقودها عبد الله الثني المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني التي يقودها عمر الحاسي ومقرها طرابلس
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
0 التعليقات:
إرسال تعليق