
بدأت صباح اليوم بسبها أعمال دورة تدريبية، حول تعزيز مهارات تدريس الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس والمؤسسات التربوية، التي تنظمها جمعية "التعاون" لذوي الاحتياجات الخاصة.وتستهدف الدورة 84 مدرسة من مدارس ورياض الأطفال بالمدينة؛ وتهدف إلى إكسابهم مهارات حديثة للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة داخل هذه المؤسسات، وتعليمهم مبادئ الإسعافات الأولية. وقال عضو جمعية التعاون لذوي الاحتياجات الخاصة محمد الحضيري لأجواء نت، إن هذه الدورة جزء من برنامج متكامل يستهدف كل المدرسين والمدرسات في مدارس ورياض المدينة، وتركز المرحلة الأولى على "الأخصائيين الاجتماعيين" ومدرسي مادة الرياضة البدنية، لتعليمهم كيفية إشراك ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع مناشط وتفاصيل العملية التعليمية. وأوضح أن دور "الأخصائي الاجتماعي" لا يزال قاصرا في المؤسسات التربوية؛ بسبب جموده وعدم مواكبته للعصر، مشيرا إلى أن القائمين على الدورة هم مدربون على درجة من الكفاءة والدراية والخبرة في التواصل والسبل العلمية للتدريس، وأن منظمي الدورة أضافوا إليها جانبا يختص بالإسعافات الأولية؛ لأهميتها بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة. من جانبه، أكد عضو مكتب الاندماج التربوي بمكتب التعليم بسبها يوسف الصيد لأجواء نت، أن المكتب قرر دمج أكثر من 450 طالبا من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العامة مع بداية العام الدراسي 2015 - 2016. وتقول المدرسة المتدربة فتحية حراري لأجواء نت: "الدورة تمكنني وزميلاتي من اكتشاف الأساليب العلمية الحديثة في التعامل مع الطلبة المعاقين، فهم بحاجة للمساعدة لا الشفقة، وهم في حاجة إلى أن يكونوا متساوين مع نظرائهم في الحقوق والواجبات، وهذا يتأتى باتباع الطرق الحديثة في التربية" . ويوضح ولي أمر أحد الطلبة المعوقين سالم بن نصر لأجواء نت، أنه أراد لابنه أن يكبر ويبلغ في بيئة طبيعية، وطالب إدارة المدارس ومؤسسات المجتمع المدني بتركيز جهودها لنشر الوعي بين الطلبة حتى يستوعبوا زملاءهم المعاقين.يذكر أن مكتب التعليم بسبها كان قد نظم دورة لتعزيز دور "الأخصائي الاجتماعي" في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة بمدارس سبها العامة في الثالث من فبراير الماضي.
تابعوا جميع
اخبار ليبيا و
اخبار ليبيا اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق