بريناردينو ليون يغادر منصبه بفضيحة سياسية.. والمؤتمر الوطني يطالب بتوضيحات
2015-11-06
الرصيفة الإخبارية:وكالات -بينما يواجه مبعوث الأمم لمتحدة لدى ليبيا بريناردينو ليون الذي يستعد لمغادرة منصبه، فضيحة سياسية،بعد تسرب معلومات عن مفاوضات خاضها لتولى إدارة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، طالب رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان) السابق والمنتهية ولايته من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورئيسمجلس الأمن ماثيو رايكروفت، بتوضيح موقفهما حيال الإعلان عن تعيين ليون في منصبه الجديد.
في المقابل، قال أبو سهمين، رئيس برلمان طرابلس غير المعترف به دوليا، في رسالة موجهة إلى الأمم المتحدة، إن «تعيين ليون الذي عهدت إليه مهمة الوسيط المحايد والنزيه، لتيسير التوافق بين أطياف الشعب الليبي، بمنصب مرتبط ارتباطا عضويا بدولة أقحمت نفسها طرفا رئيسيا في النزاع القائم في ليبيا، يعد شبهة غير مسبوقة لدور يجب أن يكون حياديا».
وعد أن «توقيت هذا التعيين في الوقت بالذات، الذي يطلب فيه من الشعب الليبي القبول والتسليم باقتراحات ذلك الوسيط، بوصفها اقتراحات نزيهة ومحايدة، يمثل استهتارا بدماء الشعب الليبي وتضحياته».
و كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن المبعوث الأممي إلى ليبيا، برناردينو ليون، كان خلال فترة الصيف الماضي يتفاوض على قبول وظيفة براتب 35 ألف جنيه شهريا مع دولة الإمارات التي تناصر طرفاً في النزاع الليبي الذي كُلف بالعمل على وضع حد له، فيما اعتُبر هذا فضيحة وضربة لمصداقية مؤسسة الأمم المتحدة.
وكان الوسيط الأممي ليون، وهو وزير خارجية إسباني سابق، قد تلقى عرضا للعمل في شهر يونيو الماضي من قبل أبوظبي، كمدير عام لـ”أكاديمية سياسية”، وأعلنت الإمارات، الأربعاء، أن ليون قبل العمل كرئيس لهذه الأكاديمية، وهي مؤسسة بحثية مدعومة من الحكومة تأسست السنة الماضية لتسويق السياسة الخارجية الإماراتية وعلاقاتها الإستراتيجية ولتدريب دبلوماسييها، وإثر ذلك تم تعيين الدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر خلفاً له.
تابعوا جميع اخبار ليبيا ليبيا اليوم و ليبيا الان
0 التعليقات:
إرسال تعليق