القضاء الإيطالي يغلق ملف اختفاء موسى الصدر ورفيقيه
2015-11-07
الرصيفة الإخبارية:وال -أغلق المدعي العام في إيطاليا ملف قضية اختفاء مؤسس حركة أمل اللبنانية الشيعية، موسى الصدر لعدم ثبوت أي علاقة للسلطات الإيطالية باختفائه .
وقالت وسائل إعلام إيطالية إن المدعي العام الإيطالي أصدر حكماً في قضية اختفاء موسى الصدر يتهم فيه النظام الليبي السابق بالوقوف وراء الجريمة، نافياً أي صلة لبلاده بها، وبالتالي إغلاق الملف قضائياً في إيطاليا.
وجاء الحكم بعد أن عكف القضاء الإيطالي منذ العام 1978 على فك لغز اختفاء موسى الصدر الذي «اختفى في روما في ذلك العام بعد وصوله إليها قادماً من طرابلس» غير أن حكم المدعي العام الإيطالي قبل أشهر برّأ بلاده من دم الصدر.
وحسب المذكرة النهائية للمدعي العام الإيطالي، تيتسيانا غوغولوتو، فإن التحقيقات توصلت إلى أن «الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الذين لم يصلوا في 31 أغسطس عام 1978 إلى مطار روما، وأن جريمة الخطف وقعت في ليبيا».
وجاء حكم قاضي التحقيقات الإيطالي بعدما فتحت السلطات الإيطالية ثلاثة تحقيقات قضائية موسعة في إيطاليا بدأت عام 1978 وبت فيها المدعي العام سلفاتوري فيكيوني عام 1982 بحفظ القضية نظراً لعدم التوصل إلى دلائل بأن جريمة الخطف ارتكبت في إيطاليا، مما يعني أن الصدر ورفيقيه لم يدخلوا الأراضي الإيطالية.
تابعوا جميع اخبار ليبيا ليبيا اليوم و ليبيا الان
0 التعليقات:
إرسال تعليق