
لاقى الهجومان اللذان نفذهما تنظيم الدولة مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء شرق مصراتة وفي بني وليد٬ استنكارا واسعا وتنديدا من جهات عسكرية ومدنية في البلاد. فندد رئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبوسهمين بالهجوم الذي شنه تنظيم الدولة على بوابة السدادة أمس الأربعاء. وأكد أبوسهمين في بيان له أمس الأربعاء، أن العسكريين التابعين لرئاسة الأركان التابعة للمؤتمر الوطني يقفون صفاً واحداً مع اللبيبين ضد هذه الأعمال "الإجرامية"، التي ترتكبها من وصفها بالزمرة المارقة. ووصف رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي الهجوم على بوابة السدادة بالهجوم الجبان، مشيرا إلى أن السلطات الإيطالية تعاونت معهم لنقل وإخراج الجرحى لعلاجهم بمستشفيات إيطاليا. وفي السياق ذاته٬ قدم مجلس مصراتة البلدي في بيان نشره بصفحته على فيسبوك، تعازيه في من وصفهم بشهداء الواجب٬ الذين لقوا حتفهم في هجوم على معسكر السدادة شمال شرق مدينة بني وليد. واستنكر مجلس بني وليد المحلي الحادثة٬ واعتبرها "حوادث قتل جماعي وأعمالا إرهابية"٬ والمتمثلة في قتل الأبرياء وتفجير المواقع العسكرية والأمنية ومرافق الدولة. ودعا المجلس في بيان نشر بصفحته على فيسبوك، الليبيين جميعاً إلى التصالح ووحدة الصف لمواجهة "الأعمال الإجرامية"، مطالباً الجهات الأمنية والعسكرية بتحمل مسؤولياتها وملاحقة الجناة وكشف هوية الفاعلين ومحاكمتهم. وكانت حكومة الإنقاذ الوطني والمبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر قد استنكرا في بيان لهما صدر أمس الأربعاء هجمات السدرة، مؤكدين أنها تهدف إلى زرع الخوف والرعب، وداعين إلى الوقوف صفاً واحداً ضد "الإرهاب". وكان ثمانية أفراد بكتيبة قتلوا ليلة الأربعاء وجرح آخر٬ في هجوم لتنظيم الدولة على مقر الكتيبة في بني وليد، تبعه هجوم للتنظيم بسيارة مفخخة على بوابة السدادة وقع على إثره قتيل وأربعة جرحى من مصراتة. جهاز النهر الصناعي منظومة الحساونة-سهل الجفارة تابعوا جميع اخبار ليبيا
اخبار ليبيا و
اخبار ليبيا اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق