الخميس، 14 أبريل 2016

إدانات لحادثة اختطاف خطيب مسجد بصبراتة

أدانت مؤسسات عسكرية ومدنية بصبراتة٬ حادثة اختطاف "الزبير الفقي" خطيب مسجد الصفاء بالمدينة من قبل مسلحين الخميس الماضي. وقال مصدر مقرب من الفقي -فضل عدم ذكر اسمه- لأجواء نت: إن عائلة الفقي اتصلت بعائلته السبت الماضي مدة 10 دقائق٬ فأخبرهم أنه محتجز بمدينة الزنتان، وأنهم حددوا مصدر المكالمة عبر مزود الخدمة. مكتب الأوقاف بصبراتة، أدان الحادثة على لسان رئيس المكتب فاضل الغرابلي الذي أشار في تصريح لأجواء نت٬ إلى أن توجيه أي تهمة للفقي يعد من اختصاص مؤسسات الدولة المسؤولة. بدوره٬ طالب مجلس صبراتة العسكري في بيان له بالإفراج الفوري عن الفقي٬ داعيا المناطق التي تجمعها مواثيق مع المدينة إلى احترام جيرانهم٬ وعدم إيواء المجرمين والخاطفين. وأكدت غرفة العمليات الميدانية ضد تنظيم الدولة بصبراتة في بيان لها، أنه لا يوجد أي تحفّظات على الفقيه٬ وأدانت تنفيذ أي عملية قبض خارج مؤسسات الدولة الشرعية. وكانت قوة الردع الخاصة في طرابلس قد نشرت مقطعا مصورا لاعترافات شخص تونسي الجنسية ينتمي لتنظيم الدولة٬ ذكر فيه أن جمعية مفاتيح الخير الدعوية بصبراتة تموّل أفراد التنظيم عبر مكتبها الدعوي، وإذاعة الفرقان التابعة لها. في حين فندت جمعية مفاتيح الخير الدعوية التي ينتمي إليها الفقي٬ الاتهامات الموجهة لها وللفقي٬ واصفة إياها بالملفّقة، ودعت المشككين إلى الجلوس والحوار لتبيان الحقيقة، مشيرة إلى أن الإذاعة قد فجّرت من قبل "متطرفين" عام 2013 قبل افتتاحها من جديد. يشار إلى أن مسلحين كانوا قد اختطفوا الفقي أثناء ذهابه إلى صلاة العشاء الخميس الماضي، واقتادته بسيارته إلى خارج المدينة، بينما توجه وفد من الأعيان والمسؤولين بمدينة صبراتة إلى مدينة الزنتان، سعيا للإفراج عنه بحسب المصدر آنف الذكر. مصدر الصورة: صفحة المركز الإعلامي صبراتة على فيسبوك.  تابعوا جميع اخبار ليبيا اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق