
جدد الاتحاد الأوروبي في بيان له عقب اجتماع روما الدولي الأحد، دعمه الكامل لجهود الليبيين من أجل تحقيق المصالحة وإعادة الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة والنهوض بالاقتصاد. وأكد الاتحاد الأوروبي في بيانه ضرورة تشكيل حكومة توافق وطني تعمل من العاصمة طرابلس، مضيفين أن الاتحاد يحترم السيادة الليبية ووحدة أراضيها ورفضها لأي تدخل أجنبي في البلاد. وأصدر تجمع مؤسسات المجتمع المدني للطواراق اليوم الثلاثاء بياناً أكدوا فيه دعمهم الحوار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة بوصفه الأنسب، في ظل توافق المجتمع الدولي على محاولة إيجاد مخرج للأزمة الليبية، مضيفين أنهم يباركون ترشيح موسى الكوني وأحمد امعيتيق نائبين لرئيس حكومة التوافق الوطني. كما رشحت مؤسسات المجتمع المدني للطوارق النائب في المؤتمر الوطني صالح المخزوم لمنصب نائب لرئيس حكومة التوافق الوطني. وكانت اللجنة السياسية بالمؤتمر الوطني العام، أكدت في اجتماع عقدته -أمس الإثنين- استمرارها في جهود إنجاح الحوار الليبي الليبي والمتمثل في اتفاق المبادئ الذي عقد بتونس. وقالت لجنة العدل والمصالحة الوطنية بمجلس النواب: إن مؤتمر روما تغاضى عن تفويضات وتخويلات السلطات الشرعية في ليبيا وتجاهل مطالب الشعب الليبي بسبب ما وصفتها بمناورات كوبلر. وأوضحت اللجنة، في بيان صحفي الإثنين، أن المبعوث الأممي مارتن كوبلر استمال إلى جانبه نفرا من أعضاء المؤتمر الوطني المبعدين، وآخرين لا يمثلون مجلس النواب، وأصر على البدء من حيث انتهى المبعوث السابق برناردينو ليون رافضا خيارات الليبيين، حسب البيان. وأكد ملتقى الوفاق الوطني الليبي رفضه لمخرجات مؤتمر روما، وأي مخرجات تأتي تحت الوصاية الدولية، وكل التهديدات التي تمس الوطن والمدافعين عن ثوابت الثورة. ورحب الملتقى، في بيان له أمس الإثنين، بدعم الأمم المتحدة للحوار الليبي الليبي الذي رأى أنه الحل الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية. يشار إلى أن مؤتمر روما، الذي عقد الأحد الماضي، برئاسة وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني ونظيره الأميركي جون كيري، وضم مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر ووزراء ومسؤولين من 18 دولة عربية وأوروبية. تابعوا جميع اخبار ليبيا
اخبار ليبيا و
اخبار ليبيا اليوم
0 التعليقات:
إرسال تعليق