ليبيا الان

السبت، 7 مايو 2016

جهات تتهم أطرافا من بينها حفتر بالعمل على إفشال الاتفاق السياسي

اتهمت جهات محلية ومدنية وعسكرية في منطقة الهلال النفطي، أطرافا من بينها القائد العام للقوات المسلحة التابعة لمجلس النواب خليفة حفتر٬ بالعمل على إفشال الاتفاق السياسي، وإعاقة قيام حكومة واحدة. وقالت هذه الجهات، في خطاب وجهته لجهات محلية وإقليمية ودولية أمس الجمعة: إن حفتر يسعى حاليا لإيجاد بؤر توتر جديدة تمنع تنفيذ أي اتفاق توصل إليه الليبيون٬ ومنع انعقاد مجلس النواب لمنح الثقة للحكومة. وأكد آمر القاطع الحدودي في أجدابيا بشير أبوظفيرة لأجواء نت، أن ما يحدث في البلاد الآن من "تحركات في الجنوب لقوات من حركة العدل والمساواة السودانية المعارضة٬ وما يقوم به تنظيم الدولة٬ هو عملية إحياء للنظام السابق، باستخدام مرتزقة برعاية القوات التي يقودها حفتر"، وفق قوله. وأبدى أبوظفيره استغرابه من تحركات تنظيم الدولة الأخيرة٬ وفتحه جبهات جديدة٬ وهجومه على مناطق الجفرة ومصراتة٬ رغم إعلان حفتر عن عملية تحرير سرت وحشده قوات كبيرة باسم هذه العملية. وأخلى البيان مسؤولية حرس المنشآت النفطية والقاطع الحدودي أجدابيا عن تدمير وحرق المنشآت النفطية، مطالبا الجهات الدولية بتحمل مسؤولياتها لوقف هذا العبث٬ حسب وصفه. ودعا المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية إلى القيام بواجباته المدونة في ميثاق روما الذي نص على أن أي أعمال خارج إطار الشرعية المتمثلة في حكومة الوفاق الوطني ينتج عنها تدمير لمقدرات الشعب الليبي وقتل للأنفس وترويع للآمنين، فإنها تُعدّ جرائم حرب، يجب أن يحاسب مرتكبوها. وأعلنت غرفة عمليات طرابلس بالقيادة العامة للقوات التابعة لمجلس النواب، في أواخر أبريل الماضي، استعدادها لتنفيذ الأوامر العسكرية لمحاربة "الإرهاب" في مدينة سرت، وبسط الأمن في مناطق ليبيا كافة. في حين أعلنت غرفة عمليات المنطقة الوسطى التابعة لرئاسة الأركان في طرابلس، بدء عملياتها العسكرية في مدينة زلة، لتطهيرها ممن أسمتهم بـ"المجموعات الإرهابية، ومرتزقة العدل والمساواة، التي قامت بنهب وتخريب الحقول النفطية بحوض زلة".  تابعوا جميع اخبار ليبيا اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم

0 التعليقات:

إرسال تعليق