
أفاد آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية التابعة لقوات فجر ليبيا حسين بودية، بأن أي مفاوضات مع ممثلي ورشفانة والزنتان لا تمثل الغرفة، ولا تلزم القوات التابعة لـ"فجر ليبيا".وأضاف بودية لأجواء نت، أن الاتصالات الجارية لا تؤدي إلا إلى شق الصف، وأن الغرفة ملتزمة بأوامر رئاسة الأركان التابعة للمؤتمر الوطني العام .من جهة أخرى، اتفق قادة المحاور القتالية بالمنطقة الغربية "مبدئياً" على عودة النازحين وسحب المدن لكافة تشكيلاتها المسلحة إلى داخل نطاق حدودها الإدارية، وإخلاء جميع الطرق والممرات من الآليات العسكرية، وإخلاء العاصمة من كافة التشكيلات المسلحة المقاتلة.وأوضح القائد الميداني بعملية "فجر ليبيا" طارق عجينة لأجواء نت اليوم الثلاثاء، أن الاتصالات بين قادة المحاور القتالية هي مجهودات فردية، الغرض منها تقريب وجهات النظر بين الأطراف ووقف نزيف الدم.وأضاف أن الاتصالات كانت بين قادة محاور الزاوية والزنتان وغريان وصبراتة ونالوت وطرابلس ومصراتة، ولم تساهم الغرف الأمنية فيها، مبيّناً أنه عند الوصول إلى صيغة موحدة ترضي جميع الأطراف سيُرجع إلى الغرف الأمنية للدخول في المفاوضات بصورة رسمية.وكانت المجالس البلدية و الشورى ومؤسسات المجتمع المدني بمدن المنطقة الغربية قد أطلقت مبادرة لعقد هدنة في 25 من مايو الجاري، وإيقاف الاقتتال، وإثبات حسن النوايا بين جنزور والزاوية وورشفانة.
تابعوا جميع
اخبار ليبيا و
اخبار ليبيا اليوم
0 التعليقات:
إرسال تعليق