ليبيا الان

السبت، 16 مايو 2015

الحل الامثل لإنهاء الحرب الاهلية وقيام دولة بليبيا

المشكل الليبي لم يعد فقط مشكل سياسي كما تصوره مندوبية الامم المتحدة وتحاول جاهدة عبر المؤتمرات والسفر والاجتماعات الغير مجدية تبدا من غدامس الي جنيف الي الجزائر الي المغرب والي ايطاليا ومالطا وتونس.. الخ… وإنما  المشكل الليبي من منظور واقعي هو حربا اهلية  تتصارع فها ايديولوجيات مختلفة  تتمحور في صراع قبلي بغيض هدفه الاساسي  تتويج  صراعات مصلحيه  يقف خلفها ويقودها اشخاص لا تهمهم  الدولة الليبية ومليشيات ممولة بأموال ليبيا المنهوبة من خزانة الدولة توارثتها حكومة الكيب وحكومة زيدان والمجلس الانتقالي والمؤتمر الوطني العام وفيما بعد مجلس النواب حيث كانوا جميعهم  وقعوا وعملوا ضمن  مرحلة  ما يسمي  بالنصب والتحايل علي اموال الدولة بما فها المجمد بالخارج والاغداق منها او بعضها علي المليشيات المسلحة والتي تم انشائها لهدا الغرض  وتحت اي اسما كانت من المسميات التي اصبح من الصعب عدها او حتي معرفة انتمائها   فها في غالبها هي الاخري وقعت فريسة للتقاتل من اجل حفنة من الاموال التي يغدق بها البعض بين الحين والأخر مما سهل مند بداية حكومة الكيب بالتدخل الخارجي في الشأن الليبي وتمويل المليشيات من اطراف متعددة خارجية و دول لا ترتبط بليبيا بائي  رابط  سوي ان  لها اطماع في استمرار عدم وجود دولة والاقتتال فيما بين الليبيين وهو ما سهل ايضا  ان يتم التدخل علي الخط او المشاركة في القتال وفي هدا الصراع ما يسمي بالتطرف  الشرق اوسطي بمعونة مقاتلين من المغرب العربي ودول الساحل والصحراء ومما اضاف الامر تعقيدا ان افراد نظام القدافي  استغلوا ما يجري في ليبيا كي يعودا بثقلهم  للاستهتار بما بقي في البلاد والمشاركة في الحرب الاهلية بالأموال التي نهبوها خلال 42 عاما من حكم  القدافي و ايضا مستغلين علاقاتهم مع القبائل الليبية او افراد يديرون المعارك من خلال المليشيات مع استثمار علاقاتهم  القديمة مع  بعض المسئولين في البلاد الاوروبية والعربية  بل انهم اصبحوا جزء في حوار الجزائر واصبح العناق الاخرس بين الصحية والجلاد  من اجل  تخريب ليبيا  والاستحواذ علي ما تبقي من اموال  وسلطة.

الامور اليوم اكثر من معقدة والامم والمتحدة لم تكون جادة بل انها ارتكبت اكبر خطاء   عندما اعتقدت ان الحوار الذي تقوم برعايته يمكن ان يثم  وسينجح فيما بين الاطراف نفسها التي كانت السبب في ما وصلت له الحالة الليبية فهي في هده الحالة كمن يجمع المفسدون  لإنتاج  فساد اخر ولا يؤدي الي علاج حقيقي للحالة الليبية والسؤال  الموجهه الي ممثل الامم المتحدة  بليبيا والمسئول عن الحوار كيف يمكن  للمحاورين ان يكون هم انفسهم  من  سبب في خراب البلاد والعباد.

الحل الامثل لأنها الحرب الاهلية الليبية يكمن في الآتي:

1-  الغاء المؤتمر الوطني العام  والغاء البرلمان.

2- الغاء الحكومة التابعة للمؤتمر الوطني العام وإلغاء الحكومة التابعة لمجلس النواب.

3- الغاء الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور لفشلها ولرعونتها وعدم التزامها  بما تم انتخابها من اجله.

4- تشكيل حكومة من قبل الامم المتحدة  تتولي ادارة البلاد خلال 5 سنوات علي غرار حكومة كوسوفو.

5- وضع جميع الاموال الليبية الناتجة من تصدير النفط او الموجودة في البنوك تحت رعاية الامم المتحدة و الانفاق منها علي  المرتبات والمصروفات الضرورية  للدولة.

6- ارسال قوات دولية  من الدول الاوروبية والدول الغربية فقط  ولا يسمح بتواجد اي فرد بها من الدول الاخري.

7- تكوين شرطة دولية من دول الاتحاد الاوروبي  فقط لاستتاب الامن بليبيا.

8- انشاء لجنة  دولية تتولي الاشراف علي  تحقيق عدالة انتقالية.

9- تقديم  للمحاكمة كل من ارتكب جرائم في انتهاكات حقوق الانسان امام محاكم خاصة يتم انشائها من الامم المتحدة و تحت اشرف الامم المتحدة.

10- تقديم للمحاكمة كل من افسد الاقتصاد الليبي مند 1969  وحتي  الان.

11- تقديم للمحاكمة كل من استلم اموال من دول  خارجية اي كان الهدف منها  بدون ادن من الدولة الليبية.

12- الترتيب الي  انتخابات  تشريعية جديدة تحت اشرف الامم المتحدة.

13- صياغة دستور جديد برعاية الامم المتحدة كما حصل ابان استقلال ليبيا حيث  تم صياغة دستور 1951 برعاية الامم المتحدة.

هذه هي الخطوات الصحيحة لتصحيح  انشاء وقيام دولة القانون والمؤسسات بليبيا وانهاء  الحرب الاهلية التي عصفت بالأخضر واليابس.

التدوينة الحل الامثل لإنهاء الحرب الاهلية وقيام دولة بليبيا ظهرت أولاً على صحيفة عين ليبيا.



تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم

0 التعليقات:

إرسال تعليق