ليبيا الان

الاثنين، 24 أغسطس 2015

الليبيون والأمل والأمن المفقود

الكثيرون الآن يتصفحون موقع الفيس بوك وينتظرون ماذا ينشر الآخرون على صفحاتهم العامة والشخصية ويجلسون أمام قنوات التلفزيون ينتظرون ويبحثون عن خبر مفرح يثلج القلوب التي في الصدور يبحثون عن أمل عن حلم عن مستقبل عن أمن وأمان عن ليبيا الجديدة عن ليبيا التي قامت فيها ثورة شعب ثورة فقراء عن ثورة الحرية والمساواة بين الليبيين عن ثورة تنصر المظلومين يبحثون ويسهرون الليالي ويجلسون لساعات الطويلة أمام الفيس بوك وشاشات التلفزيون ويعتبرون ما ينشره الفيس بوك من أخبار هو حقيقة هو أمل افتقدوه على أرض الواقع افتقدوا الأمل والحلم والحرية والمساواة وافتقدوا الثورة التي أصبحت بالنسبة للكثيرين إنها ضاعت ولم تحقق شيء على أرض الواقع.

يبقى الكثيرون من الليبيون جالسون وينقلون الأخبار من الفيس بوك وقنوات التلفزيون وينتظرون ماذا تخفيه الأيام والشهور والسنوات القادمة ماذا تخفيه من أحداث وماذا ستغير هذه الأحداث من الواقع المرير المؤلم الذي يعيشه الليبيين كل يوم.

تعودوا الليبيين على الانتظار الطويل لأنهم انتظروا طيلة أربعة عقود انتظروا الأمل المفقود في الحياة الكريمة وعاش أغلب الليبيين طيلة هذه السنوات الطويلة العجاف التي لم تتوقف حتى بعد قيام ثورة شعب ثورة فبراير التي جاءت من أجل التغير وتحقيق الأمل والحياة لليبيين.

المنتظرين آلى فريقين وينقسم فريق حاليا ينتظر ويتابع قنوات التلفزيون وصفحات الفيس بوك المؤيدة للعملية الكرامة وينتظر في انتصار عمليه الكرامة.

وفريق آخر ينتظر ويتابع قنوات التلفزيون وصفحات الفيس بوك المؤيدة لعملية فجر ليبيا وينتظر في انتصار فجر ليبيا على الكرامة.

ولا ننسى أيضا هناك فريق آخر ينتظر بعيدا جدا فريق مختلف لا يؤيد عملية فجر ليبيا ولا عملية الكرامة إنما يؤيد في الجماهيرية إن تعود وتحكم من جديد وتنتصر على عملية فجر ليبيا والكرامة وهم أيضا لهم قنواتهم التلفزيونية وصفحاتهم الفيس بوكية الخاصة بنقل أخبار جماهيريتهم.

أمل الليبيين الأخير يبقى هو حوار الصخيرات وما سيخرج عن هذا الحوار وهل سيجد الفرقاء الليبيين المتنازعين الحل عند المبعوث الأممية برنار دينو ليون أم آن ليون والأمم المتحده سوف يعجزان  ويفشل الحوار ونعود لنقطة الصفر.

إلى الملتقى

التدوينة الليبيون والأمل والأمن المفقود ظهرت أولاً على صحيفة عين ليبيا.



تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم

0 التعليقات:

إرسال تعليق